اشبعوا من التكبيرات واستشعروا نعمة الأذان.. رسالة من مسلمة تقضي عيدها في الغربة
في كل عام يزورنا فيه العيد دائماً ما تصيبني حالة من الحنين، الحنين لموطني ولأهلي، الحنين لأي بلد عربي كنت […]
في كل عام يزورنا فيه العيد دائماً ما تصيبني حالة من الحنين، الحنين لموطني ولأهلي، الحنين لأي بلد عربي كنت […]
هل سبق أن شعرت بروحك تنكسر كزجاج أصابته طلقة رصاص؟ هل سبق أن أحسست بقلبك يعتصر ألماً وينزف دماً ووضعت
انتهى ضجيج الزيارة بانفعالاته وتشتتت الأحضان وابتعدت الأجساد، وخرج الأهالي تاركين خلفهم أبناءهم في أيدي السجانين، وتحرك السُجناء كلٌّ منهم
للمسجد مكانة عظيمة في الإسلام، فهو ليس مبنى من طوب وسقف، بل دار عبادة ومدرسة وملتقى للمسلمين يتشاورون فيه في
المكان مائدة عيد الفصح في أويپن بشرق بلجيكا أثناء غداء عائلي احتفالي، وكنت أحب اجتماع العائلة وزيارة الجد والجدة كثيراً
“قال لي أحد معارفي الأتراك عندما عرف أنني في الطريق إلى أدرنة: لا تنسَ أن تزور السليمية “يقصد جامع السليمية”،
من اللحظات الفارقة في حياة الكثير من النساء لحظة الأمومة، فأنا لا أنسى أبداً ذلك الشعور الذي ذقته مع ولادة
اثنا عشر عاماً مرت على أول رمضان أقضيه خارج مصر والوحيد حتى الآن. هل تذكرون أغنية “رمضان” لهشام عباس؟ كانت
رمضان في السجن غير، رمضان في السجن مشقة، وانفعال، وعاطفة، وظُلم، وحب. رمضان خارج السجن يختلف عن رمضان بداخله، ورمضان
تهبُّ نسمة التغيير معلنة نهاية موسم ما وبداية موسم آخر، وكما تُزهر الورود معلنةً فصل الربيع، فموسمنا هذا (شهر رمضان)