هل يمكن للكتابة أن تشفينا نفسياً وجسدياً؟
منذ طفولتي، كانت الكتابة بالنسبة لي أكثر من مجرد هواية؛ إنها طريقة للوجود في هذا العالم. لم تكن الكتابة وسيلة […]
منذ طفولتي، كانت الكتابة بالنسبة لي أكثر من مجرد هواية؛ إنها طريقة للوجود في هذا العالم. لم تكن الكتابة وسيلة […]
في توديعي اليومي لكل ما حولي، أصبح الوداع عادة مألوفة تماماً كشرب الماء، تتجلّى بشكل أعمق مع تصاعد وطأة الحرب
كثيراً ما تذهب نصوصي إلى المجهول، إذ أجد نفسي محاطة في غزة بروايات لا حصر لها، وكل منها يحتوي على
كل شيء نفتقده نجده على الشاطئ، من بقايا الحياة التي كنا نحياها هنا، لم يبقَ سوى البحر على سالف عهده،
عيد الفطر هو وقت الفرح والسعادة، كافأنا الله به بعد صيام شهر رمضان، ولكن فرحة العيد قد تشوبها شوائب تؤرقها،
في أي تجمع بشري يتطلب مني تعريف نفسي للآخرين أحاول عدم ذكر تخصصي الدراسي وأخشى أن يلتفت أحد لذلك فيسألني:
أتبنى دائماً وجهة النظر القائلة بوجوب الكتابة والأرشفة على الفلسطيني؛ فقد تكون هذه هي الوسيلة التي تحفظ ذكرانا حية في
عندما تغيب الشمس لتشرق في مكان آخر ويتَّشح نصف الأرض باللون الأسود والظلام الكالح، ويضيء القمر كامل الاستدارة في وسط
غزة، المدينة التي تعانق البحر، حيث الأزقة تروي قصصاً عن العزيمة والصمود، باتت اليوم تنزف جراحاً تحت وطأة همجية الاحتلال.
في زحمة الحياة ومساراتها المتشابكة، قد يأتي النور من مصابيح لم نعلم بوجودها، ويتجلى الدليل، ليس في طيات الخرائط، بل