عيناي بُنّيتان وشعري ليس أشقر.. أقيم في ألمانيا وهكذا رأيتُ ازدواجية أوروبا بين بلادنا وأوكرانيا!
أول يوم في الحرب على أوكرانيا لم أستطع النوم مطلقاً، رغم أني لم أعِش أي تجربة حرب من قبل، لكن […]
أول يوم في الحرب على أوكرانيا لم أستطع النوم مطلقاً، رغم أني لم أعِش أي تجربة حرب من قبل، لكن […]
تبدو كلماتي التي تدور كالنجوم في فلك لا محدود، وكأنها متمردة بعض الشيء، حيث تثير فوضى عارمة وكثيراً من الشغب،
لم تنحصر أحلامي وطموحاتي في أي يوم مضى في أن أصبح فتاة تؤهّل نفسها لتغدو مجرد ربة بيت، تطهو الطعام
ذات مرة ركبت سيارتي إلى مكان لم أذهب إليه من قبل، رنّ جرس جوالي وأجبت السائل وكان صاحب طلب، أغلقت
ما أبشع أن يستيقظ المرء صباحاً على صوت انفجارات ومدافع تدك أرضه وتخرجه من بيته الذي عاش فيه عقوداً آمناً
لكل منّا زاوية صغيرة، ومساحةٌ ضئيلة اختلسَها مِن هذا العالم الكبير، لا يمتلكُ سِواها، يدافعُ عنها بشراسة لتبقى له وحده،
إن الحصول على شعر ناعم غزير ولامع هو حلم كل فتاة فالشعر، لكن لتحقيق هذا الحلم يحتاج الشعر إلى عناية
على الإذاعة الألمانية المحلية، يتوقف البرنامج فجأة ليبدأ فاصل إعلاني، صوت امرأة تسأل: “كن صادقاً مع نفسك وأجبني: متى كانت
الصداقة، هذا المنهل العذب الذي يصبِّرنا على العيش في صحراء الحياة القاحلة، الملجأ الذي يستطيع أن يلوذ به الإنسان من
ما قبل عروس الإسماعيلية إلى كل رجل لديه ابنة: في كل مرة تخبر ابنتك بأنك تقسو عليها أو تُعنِّفها بدافع