لماذا أكره المقر الجديد لمعرض القاهرة للكتاب؟ هذه حكايتي
ما إن يهلَّ موعد معرض القاهرة للكتاب حتى أتذكّر حرْص أبي الشديد على اصطحابنا إليه منذ كنا أطفالاً. كان الأمر […]
ما إن يهلَّ موعد معرض القاهرة للكتاب حتى أتذكّر حرْص أبي الشديد على اصطحابنا إليه منذ كنا أطفالاً. كان الأمر […]
كنت أظن أني وصلت، لكن الحقيقة أني بدأت بالفهم، فرحلة الوعي تبدأ ولا تنتهي. قد يبدو المقال للوهلة الأولى بعد
من أغرب الفصول الدراسية التي درّستها في ألمانيا فصل دراسي عن أم كلثوم! بدايةً كنت أظن أن عدد الطلبة لن
“يا شمس يا شمّوسة، خُدي سِنّة الجاموسة، وهاتي سِنّة العروسة”. خطوة واحدة، أحياناً نصف خطوة، أحياناً بلا حركة تماماً، بكلمة
شهدت مؤخراً تعدد حالات الانفصال لشريكين لم يمر على زواجهما عام واحد، علامات الريبة والتعجب تحيط بقرار الذكر والأنثى حين
نعم زرت القاهرة، ليست بتلك الزيارة الطويلة التي تعطيك رخصة إطلاق الأحكام على مدينة سوبر عملاقة، لكن ما يكفي لأن
كنت قبل أسبوع أعيش حياة عادية مع أسرتي، وكنا نظن ظناً أن فيروس كورونا سيئ السمعة لن يطرق بابنا؛ إلا
سعدت بالمشاركة في حلقة برنامج “خارج النص” عن كتاب “المعقول واللامعقول في تراثنا الفكري”، خاصة أنها أتاحت لي فرصة العودة
لم أتزوج ولم أنجب أو أرضع أطفالاً، بالتالي عشت حياة عادية في منطقة ريفية، أعمل مُدرّسة رياضيات، لم يخطر لي
في عُرفهم أنت مسكينة، ناقصة الحظ، خسرت الكثير عندما اجتزتِ عقوداً ثلاثة من عمرك دون أن تقفزي لقطار الزواج، فمضى