جنان المشمش والبرقوق.. عن بلدتي سبسطية التي عاشت النكبة مرتين
انهار الرجل باكياً، لا لشيء، إلا لأنه نوقش بسعر قِدر كبير مستعمل كان يعرضه للبيع، فاستغرب المشتري من بكاء الرجل […]
انهار الرجل باكياً، لا لشيء، إلا لأنه نوقش بسعر قِدر كبير مستعمل كان يعرضه للبيع، فاستغرب المشتري من بكاء الرجل […]
أصدر ياسر البحري أول مؤلفاته “خلف الأسلاك الشائكة: كويتي 15 عاماً في سجون أمريكا”، وهو كتاب حافل بالغرائب المذهلة، ولولا
كطبيب مصري، يمكنك أن تتوقع أني كنت متفوقاً بمعايير المنظومة، لكني لم أقتنع يوماً بطريقة التقييم. قدراتي الذهنية ليست استثنائية
قبل ظهور وباء كورونا وما صاحبه من إغلاق المدارس واضطرارنا كما باقي الأسر إلى تلقي الدروس من خلال الإنترنت، كنت
إحدى الجهات الإعلامية، التي كان بيني وبينها مسودة تعاون قبل سنوات، كان مديرها مصراً على أن أسلمه نصي مكتوباً، ليلقيه
لعل آخر مشهد حفظته ذاكرتي المتعبة ضحكاته المتثاقلة وهو على فراش الموت يصارع أيامه الأخيرة متمسكاً بالحياة التي رغم حبه
في السنة الأولى من كلية الطب، اختبرتُ نوعين من الأساتذة في امتحانات الشفوي. الأول كان أستاذاً كبيراً في مادة الكيمياء
وصلتني الكثير من الأسئلة عن الكتابة، ولكن كان هناك سؤال يتكرر بشدة وهو: كيف تنمّي مهارة الكتابة لديك؟ قبل أن
فى رحلة عودتي من أحد بلاد أوروبا، صادفني على الطائرة المغني الشهير عمرو دياب، والحقيقة أنا لست فضولياً، ولكن هذه
ها هي ذا تعبر الثامنة والأربعين، يجول في خاطرها أفكار شتى حول ما يسمونه سن الأمان أو اليأس أو انقطاع