“اكعد واسكت”.. عن صديقي الذي “يمشي جنب الحيط” حتى في أمريكا!
لديَّ صديق عزيز جداً، طيب وخلوق، قريب عند الشدائد، هذا الصديق لديه لازمة لفظية دائماً ما تكون حاضرة عند حديثنا […]
لديَّ صديق عزيز جداً، طيب وخلوق، قريب عند الشدائد، هذا الصديق لديه لازمة لفظية دائماً ما تكون حاضرة عند حديثنا […]
حُكي أمامي قبل أيام عن امرأة يحبها زوجها حباً شديداً وهي تهيم في عشقه، ويعيشان سوياً في سعادة وهناء، لكن
أنظر إليه وقلبي يتمزق، لا أدري ما أقول له، أو كيف أُمهد لأجعله يدرك ولو شيئاً من حقيقة ما يجري،
“عندما كان أخي صغيراً كان يحب كثيراً الأشياء التي تدور، يحب غسالة الملابس ويجلس أمامها وقتاً طويلاً، عندما يشعر أخي
في ليلة من ليالي الوحدة المتعددة بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع في مشاهدة فيلم ومسلسل أمريكيين، لم تسمح الأفكار التي
كنت صغيراً لم أتجاوز العاشرة من عمري، أركب مزلاجي، أتجول في شوارع حيِّنا وفي خيالاتي، أرفع يدي أحيي جيراننا: “هلو
تحت أزيز الرصاص وانفجار الصواريخ في لبنان، تحت انهيار الوضع الاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي، تحت تحوُّل الحياة إلى جحيم، تحت انتقال
حاربتُ الشعور بالألم لسنوات طويلة حتى أصبح في فترة كبيرة من حياتي جزءاً منِّي. لم أتخيل يوماً أن فراري منه
في عام 2006 أطلقت مبادرة عالمية من أجل التوعية حول سرطان الثدي، فيما يعرف بأكتوبر الوردي، حيث تتوشح الكثير من
كانت وفاة أبي -رحمه الله- من أكثر التجارب المؤثرة في حياتي وعلامة فارقة فيها. كانت وفاته خبراً نزل كالصاعقة علينا