عن “دعاء السَّكينة” الذي تعلمته من الأفلام الأجنبية ومنحني شجاعة التغيير
“رب امنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها، والشجاعة لتغيير الأشياء التي أستطيع تغييرها، والحكمة لمعرفة الفرق بينهما”. دعاء […]
“رب امنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها، والشجاعة لتغيير الأشياء التي أستطيع تغييرها، والحكمة لمعرفة الفرق بينهما”. دعاء […]
في اليوم الأخير من زيارتي للبنان بعد غياب دامَ عامين، وقفت على قبر والدي أودعه، وبينما كانت الدموع تغرق عيوني
اتفقت مع والدتي ليلة الأمس على الذهاب إلى شركة المياه لدفع بعض الرسوم المتعلقة بشقة جدي- رحمه الله- حتى لا
كان الجو يومها قائظ الحرّ.. والشمس تسطع بقوة وتتربع في كبد السماء في الساعة الثانية ظهراً إلا قليلاً.. أخذ الضابط
في مقتبل حياتي المهنية، تم تعييني كخبير في قضية مالية كبيرة بين متخاصمَين معروفَين في البلد. قمت بإجراء ما رأيته
أقلعت الطائرة وتمايلت فوق مروج ووديان وخضرة ذابلة تحت وشاح الليل، القمر يطل بابتسامته وراء السحب، وظهر لامعاً على جبين
اعتقال يليه إبعاد، سيف يسلطه الاحتلال على رقاب منْ يؤمّون المسجد الأقصى للصلاة والرباط، لا بد أنكم شاهدتم أو سمعتم
في منتصف التسعينيات تقريباً ألقيتُ محاضرة في أحد المراكز الأجنبية بمنطقة الزمالك بالقاهرة، حول “الترجمات العربية للكتاب المقدس -أي التوراة
“أين أنتم؟ طمنوني”.. رسالة صوتية قصيرة فيها الكثير من الخوف وصلت من والدتي على مجموعة العائلة في الواتساب ظُهر يوم
كانت الساعة تشير إلى السادسة مساءً تقريباً في الرابع من آب (أغسطس) 2020. كنت في اجتماع عمل، في منزل والديّ،