“انتبه.. أنت لست في الجنة”.. 11 حكمة علمتني إياها الأيام
“ماذا تعلمت هذا العام من كل ما مررت به؟” هكذا سألتني صديقتي حينما كنا نتناول الغداء معاً بأحد المطاعم المتواضعة […]
“ماذا تعلمت هذا العام من كل ما مررت به؟” هكذا سألتني صديقتي حينما كنا نتناول الغداء معاً بأحد المطاعم المتواضعة […]
كان أبنائي يعتقدون أني أملك كارتاً سحرياً وهو كارت البنك، وأني عندما أريد مالاً أذهب إلى البنك فيعطونني ما أريد،
ليسمح سيدي وشيخي وأستاذي لقلمي أن يتحدث عنه، ولطالما تمنيت أن أكتب هذا المقال منذ أمد بعيد، غير أني كنت
ذات يومٍ قال لي صديقي: “أريد أن أترك دراسة الطب! أعرف أنك تحسبني أبالغ أو “أتبتر على النعمة” أو ربما
ما زلت أتذكر تلك الأيام التي أمضيتها (دون المبيت) في أحد أرقى الفنادق الأردنية برفقة أحد أصدقائي الأردنيين، لمناسبة إقامة
هل بوسعي القول إنني تعبت دون أن يُنقص ذلك من قدري، ودون أن أُتهم بالضعف أو يقلل من قدرتي على
(1) كانت فترة السكن الطلابي رغم قصرها ثرية ومفيدة ومدهشة في المجمل، أو قل إنني لا أذكر من هذه الفترة
زمان عندما كنت أدرس الشريعة في دار العلوم، كنت مغرماً بالبحث عن التعليلات العقلانية لأي حكم شرعي أدرسه. بمعنى كيف
“يا باشمهندس يا باشمهندس” هكذا اخترق عم مجدي بواب العقار المجاور بصوته الجهوري، صوتَ السكون الهادئ الممل الذي شابه فقط
لأنني مشغول الآن بالمسكوكات وتاريخ الفلوس، كنت أتأمل فلساً ضُرب بمدينة طبرية بشمال فلسطين في عهد عبدالملك بن مروان، ففوجئت