عندما ابتلعني أسد السيرك داخله
اليوم كان رائعاً، اصطحبت أطفالي إلى أحد عروض السيرك في المدينة، لم أذهب إلى السيرك منذ نحو ثلاثين عاماً حين […]
اليوم كان رائعاً، اصطحبت أطفالي إلى أحد عروض السيرك في المدينة، لم أذهب إلى السيرك منذ نحو ثلاثين عاماً حين […]
يحيى علي، وُلدت لأسرة متوسطة الحال من أب وأم، هم أصحاب فضل كبير عليّ بعد ربي، درست في الأزهر الشريف
حين فتحتُ عيني على الدنيا، وشعرتُ أن لي غرفة مستقلة، وصرتُ أدرك الكلام وأفهمه، وجدتُّ مكتبةً ومكتباً في غرفتي، ودفاتر
أهلاً ومرحباً بك في عالمي، هذا أنا، الفنان التشكيلي والنحات المصري إبراهيم بلال، وُلدت في مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، عمري
بدون مقدمات، لأنني لا أعرف لماذا قد أكتب 10 جمل كاملة للتمهيد. هنا من المفترض أن أتحدث عني، ولعل هذا
يا أبي.. في مرحلة من عمري، هي أولى مراحل الصبا، كُنت بجوارك لا أبتعد عنك ولا تبتعد عني، فعند الطعام
بدايةً أعرفكم بنفسي، أنا سيد حسن، مصور صحفي مصري، عمري 27 عاماً، أعمل بمجال التصوير منذ عام 2014. عملت في
كاترين سيدة جميلة، ذكية، ناجحة ومحبوبة، تعيش حياةً أشبه بتلك المثالية بكل المقاييس؛ إذ هي هنا في أوروبا تعيش وتعمل
ثماني سنوات يا رنا، صار عمرك الصغير الكبير، سنواتك الضئيلة لأي أحد ينظر إليك من بعيد، والعظيمة عندي حين أنظر
“يا ربّ، يا إلهي، يا خالقي.. أياً كان اسمك.. أرني أنظر إليك” إنه مالك شاب من أصول تونسية ترعرع في