سجن إرادي قضبانه من إسمنت.. أنا وأمي وحبيبتي وكورونا
لم يكن الركون طويلاً في غرفة الجلوس يستهويني، أعتبره طقساً من طقوس العبودية، أن تجلس وبجانبك ريموت الشاشة التي تمنحك […]
لم يكن الركون طويلاً في غرفة الجلوس يستهويني، أعتبره طقساً من طقوس العبودية، أن تجلس وبجانبك ريموت الشاشة التي تمنحك […]
بمدينة فاس عندما تزوج أبي من أمي لم يغير سكنه الصغير الذي كان يناسب صانعاً أعزب، فكان السكن عبارة عن
في عام ١٩٩٢ التحقت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. كان الأمر بالنسبة للعائلة والقرية، وربما المحافظة، التي جئت منها،
أن تكون نباتياً في أي بلد من البلاد العربية، التي تعتمد على اللحوم في معظم وجباتها الرئيسية، في المطاعم والفنادق
سألته هو ذاك الرجل الناجح في الوسط الإعلامي في إسطنبول، الذي يتكرر اسمه على مسمعي منذ سنوات: متى وكيف بدأت
ماما من فضلك ساعديني لقد انقطع الاتصال.. ماما المعلمة لا تراني.. ماما لا أرى الشاشة.. من فضلكم باقي على تسليم
في ذكرى “25 يناير” ما زلت أتذكر جيداً تفاصيل هذا اليوم الثوري في مدينتي المنصورة التابعة لمحافظة الدقهلية، ورغم مرور
في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي نعاني منها جميعاً وغزو الأجهزة الإلكترونية لحياة أطفالنا بشكل كبير في التعليم عن بُعد،
لم أكن من المولعين بالإنستغرام قط، لكنني سجلت دخولي إليه من باب الفضول، ومع ذلك فقد بقِي مهجوراً بالكاد أطل
ألغت محكمة الاستئناف في”بوردو” الفرنسية أمراً بترحيل رجل بنغلاديشي، يبلغ من العمر 40 عاماً، من فرنسا، لأنه سيواجه “تدهوراً في