لماذا يبتلينا الله؟
في يوم من الأيام تلقيت اتصالاً من زميل دراسة جامعية يخبرني فيه أنه موجود بمكان إقامتي ويود السلام عليّ قبل […]
في يوم من الأيام تلقيت اتصالاً من زميل دراسة جامعية يخبرني فيه أنه موجود بمكان إقامتي ويود السلام عليّ قبل […]
مِن بدء الخليقة يبحث الإنسان عن أماكن جديدة ينشد فيها الراحة والهدوء واللقمة الشريفة.. في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي
الواحدة ظهراً يدخل “مالك” محطة مصر في مدينة الإسكندرية أواخر صيف عام ٢٠١٥. يضع قدماً ويجر الأخرى إلى مكتب التذاكر
حدث هذا قبل سنوات، في تلك الليلة كنت أقود السيارة وبرفقتي ابني الأكبر، الذي كان وقتَها في التاسعة من العمر
لم ينتابني هذا الشعور من قبل، دموعي كانت جامدة في مكانها الطبيعي لم تكن لتنهمر حتى وقت قصير، كنت أتمناها
أثناء خروجي من أحد المستشفيات لغرض ما، لاحظت أن سيارة قادمة نحوي بأقصى سرعة ثم ارتطمت بحاجز إسمتني فتهشمت مقدمتها
في يوم من الأيام، أثناء رحلتي لمكة المكرمة لتأدية العمرة وصلاة العيد، أوقفت سيارتي أسفل الفندق الذي نزلت به، وعندما
لم أكن متردداً أبداً في خوض غمار رحلة الموت هذه، لولا أنه كان خياري الوحيد ذلك اليوم، فقد كنت متوقعاً
عزيزي المغترب، هل تخيلت يوماً ما لحظاتك الأولى في الوطن بعد العودة؟ دعني أجيبك بالنيابة عن نفسي؛ لا أعلم ماذا
اعتدت الكتمان منذ طفولتي، ربما لهذا كانت زميلاتي يعتقدن أن الأستاذ حين يعاقب الفصل بشكل جماعي، يضربني بصورة أخف من