فريد من نوعه وسيطوّر الدراما العربية.. لماذا وقعت في حب مسلسل النهاية؟
تشير الساعة إلى الثامنة مساء بتوقيت غرينتش، أتناول فنجان قهوتي المفضل، أفتح التلفاز، أضبط القناة، وأنتظر بكل شوقٍ مسلسل النهاية. […]
تشير الساعة إلى الثامنة مساء بتوقيت غرينتش، أتناول فنجان قهوتي المفضل، أفتح التلفاز، أضبط القناة، وأنتظر بكل شوقٍ مسلسل النهاية. […]
قبل ثلاثة أعوام غمرني الله بلطفه ورزقني بطفلي المبارك راكان أتذكر تلك اللحظات كأنها حصلت معي الآن، أتذكر تلك الثواني
قبل وفاة أبي بفترة وجيزة عرفت الموت في وجهه، شيء ما مبهم تسلل إلى قلبي وأسكن ذلك الإحساس وغادر، عشت
ما زلت أتذكر ذلك اليوم الماطر الذي اختلفت فيه مع الشركة المعمارية التي كنت أعمل لحسابها، وقرَّرت أن أتقدم باستقالتي
كنت قلقة جداً، كيف سأخرج مع أتراك لا أعرف أحداً منهم، كيف ستكون هذه الرحلة؟ تساءلت عن مدى تقبلهم لي
في هذه الأجواء من المفترض أن يكون هذا المقال مبهجاً ولطيفاً، ولكني لم أعتَد علی خداعك يا قارئي الصبور، ولأنني
لأنَّ البدايات جميلة؛ على النهايات أن تكون كذلك، ولأنني أرغب كثيراً في أن أكونَ قد أدَّيتُ رسالتي وأكملتُ مسيرة فصلٍ
(1) يُهيأ لك أحياناً أن الحزن ليس مشاعر بين جنبيك بقدر ما هو كائن يمكنك أن تلمسه أو تمسك به،