نفرش شوارعنا سجاداً ونوزع عصير “الحلو مر”.. كيف يبدو رمضان في قريتي بالسودان؟
عندما بدأ العالم يتأثر بجائحة كورونا قبل 3 أشهر لم نكن نتصور أن يمتد تأثيرها إلى رمضان ليمر علينا الشهر […]
عندما بدأ العالم يتأثر بجائحة كورونا قبل 3 أشهر لم نكن نتصور أن يمتد تأثيرها إلى رمضان ليمر علينا الشهر […]
في كل مساء من مساءات الحجر الصحي، أنغمس في الفراش، أتحسس جسدي الهزيل الذي لا يزال يحلم بالفرح والسفر والمغامرات،
يُحاول الإنسان قدر المستطاع أن يستوعِب جميع التغيُّرات التي تحدثُ في حياتهِ. ومن خلال تلكَ التطورات الجذرية التي يقعُ فيها،
وصلت إلى مرحلة لا ترغب فيها بالحياة، تفكر في مخرج، هل تنتحر؟ أم تذهب بعيداً حيث لا يوجد بشر؟ أتغلق
مساء الخير، أو صباح الخير، أياً كان التوقيت بالنسبة لك، دعنا نتحدث كأصدقاء، ماذا تتوقع أن يحدث غداً، لا أقصد
في خضم اتصالي بصديقي المقيم في النمسا لأطمئن عليه وعلى أحواله، في ظل الظروف الصحية التي يعيشها العالم، من تفشي
في الوقت الحالي ما بين الحجر المنزلي وتوقف دراسة أبنائنا بسبب وباء كورونا، أعتقد أننا في أمسّ الحاجة لمحتوى نوعي
يبدأ أيّ شيءٍ صعبٍ كبيراً ثمَّ يصغُر، أحاولُ أن أطبّق هذه القاعدةَ على نفسي وأنا أستقبلُ رمضاني الثاني في إسطنبول