أنا طالب ثانوية وعمري 17 عاماً.. هذه رحلة هروبي من حرب ليبيا إلى حجر تونس الصحي
في الفترة التي قضيتها في ليبيا كان الوقت يمضي بسرعة، فلم أشعر بالأشهر الأربعة التي مضت هناك. حينها كنت أعمل […]
في الفترة التي قضيتها في ليبيا كان الوقت يمضي بسرعة، فلم أشعر بالأشهر الأربعة التي مضت هناك. حينها كنت أعمل […]
مرت عليّ في حياتي القصيرةِ رمضاناتٌ كثيرة، بعضها مَرّ سريعاً بين لهفة اللقاء وجمال البدايات، وخشوعِ الأواخر، ودموع الختام، وبعضها
“اليوم حلّ رمضان لكن لن نذهب إلى الخارج لأنه يوجد كورونا”.. هذا الكلام صدر عن ابني محمد، البالغ من العمر
مع إيماني وتسليمي التام بقدر الله خيره وشره، لم أكن أتصور أنني سأكتب هذا المقال عن والدنا وأخينا وصديقنا صاحب
بدا رمضان غريب الملامح قبل حلوله علينا لتعاقبه مع وباء كورونا الذي اجتاح حياتنا فجأة. تساءلت كما تساءل الكل: كيف
خرجت من العمل قبل الإفطار بما يقارب الساعتين، الطريق من العمل إلى البيت الذي استأجرته مشاركة مع ثلاثة آخرين من
ربما القناعة وربما الرضا أو الإجبار وأشياء أخرى، كلها تفاصيل قد كان لها دور عظيم في تغيير بيئتي الدينية بعد
منذ البارحة وبعد أن علمتُ بوفاة أستاذتي الدكتورة ورئيسة قسم التسويق في جامعة بيلجي التركية، “سليمة سيزجين”، إثر إصابتها بفيروس