إنها ضريبة الغربة يا صديقي!
تحمل كل بداية رونقها الخاص بها، إلا أن بداية الجامعة ليست كأي سابقة لها. يرسمُ كل منا صورته الخاصة عن […]
تحمل كل بداية رونقها الخاص بها، إلا أن بداية الجامعة ليست كأي سابقة لها. يرسمُ كل منا صورته الخاصة عن […]
ستبكي إذا ما انكسرت مرآةٌ، أو إذا ما انسكبَ كأسٌ، أو إن قضيتَ ليلةً بلا عشاءٍ، ستدفعُ ثمن مقاومتكَ بُكاءً
كي ننضج وتتضح لنا الرؤية ونفهم الحياة بشكل أدق، فمن الضروري أن تصعقنا الحياة بتجاربها، خاصة حين نتعرض لمواقف يومية
ما زلت أذكر ذلك اليوم، حين نظرت لابني يونس طويلاً، كان يرقد إلى جواري، غائباً في عالم ملائكي، بينما أفكر
قالت: لا أريد إصلاحاً.. لقد كرهته بكل كياني.. كرهت كل شيء فيه.. كرهت اعتذاراته.. كرهت وعوده الكاذبة بالتغيير.. يأخذ كل
ما هي الديار؟ لا أنفك بحثاً عن إجابة لهذا السؤال الذي أرهقني طويلاً. بحثتُ في كل مكان واستعنت بجميع مشاعري،
كنت أجلس كعادتي مؤخراً في حلقة تجويد انضممت لها حديثاً، وفجأة رأيت نعياً لعمي في حالة واتساب لأحد أفراد أسرتي،
وسط زحام المواقع الإلكترونية تتعدد الأقلام الكاتبة وتتنوع، بالتالي فالمنافسة أقوى وأصعب ليجد قلمك مبتغاه، فقلمك له حق المنافسة ليثبت
“أنت أكيد بابا وماما بياكلوا أكلك” “دعاء أنتِ لحمك تحت عضمك” “أنتِ عصاية ومتغطية لحم” هكذا وعيت في الدنيا على
كان ابني البكر طفلاً جميلاً أنيقاً، وكان هادئاً ومسالماً، لا يحب العراك والمشكلات، وكان خلوقاً جداً ومستقيماً، ولا يحب أن