دينيس بيركامب.. الطائر الذي جعلني أحب هولندا
يقول كرويف في حوار قديم جداً، عن المقارنة بين أساطير اللعبة، والكلام داخل تلك القضية لا ينتهي، الجميع يتحدث حول […]
يقول كرويف في حوار قديم جداً، عن المقارنة بين أساطير اللعبة، والكلام داخل تلك القضية لا ينتهي، الجميع يتحدث حول […]
خرج فيروس كورونا من مدينة ووهان الصينية، وسُرعانَ ما انتشر في مناطقَ كثيرةٍ من العالم، وقد تأخَّرَ كثيراً في وصوله
يتابع العالم عن كثب الأرقام اليومية المحدثة بخصوص الأزمة الإيطالية، المتمثلة في أعداد الوفيات والمصابين بفيروس كورونا؛ فضلاً عن ما
أولاً، ورغم كل ما يجري أنا رجل متفائل. ثانياً، أود أن أقصّ عليكم هذه الحكاية من الجبهة الأمامية للجيش. بالأمس،
أتساءلُ كلَّ صباحٍ السؤال ذاته إلّا أنَّ الإجابة لم تمنع أن يمرّ يومي، أن أذهب بدرّاجتي في شوارع المدينة الفارغة
استيقظت من سباتي العميق، وبعيون متثاقلة وكسل عارم، مددت يدي لألتقط هاتفي المحمول من على الطاولة المجاورة للسرير، فتحت الهاتف
لم أدرِ ما ألمّ بي يومها.. حزن لا مبرر أطبق فكيه على روحي.. دموعي انسكبت غصباً عني.. لم تكن هي
الحياة لا تسير على وتيرة واحدة، تتقلب بين فرح وحزن وأيام جميلة وأخرى بائسة كئيبة. كما هو معلوم، الشغل الشاغل
فجأة حلّ الصمت. الكورنيش الواقع على الجهة الشمالية من البيت يفرغ من زماميره وزحمته، فيتصحّر. وأضيع أنا في الوقت، وأكتشف
فيروس يجتاح العالم ويهدد البشرية بالفناء، فلا مصل له ولا علاج، أعداد المصابين في تضاعف، وأعداد القتلى في تزايد. والدول