كدتُ أن ألحد وأن أخلع حجابي.. أُحدثكم من إسطنبول (1)
في كثير من الأحيان نجعل حياتنا صعبة بأيدينا، نُضيّق على أنفسنا ونرهقها ونجلدها، ولا نكتفي بذلك؛ بل نتعدّى على خصوصيات […]
في كثير من الأحيان نجعل حياتنا صعبة بأيدينا، نُضيّق على أنفسنا ونرهقها ونجلدها، ولا نكتفي بذلك؛ بل نتعدّى على خصوصيات […]
فيروس يجتاح العالم ويهدد البشرية بالفناء، فلا مصل له ولا علاج، أعداد المصابين في تزايد، وأعداد الدول التي تطالها يده
تخرجتُ من المدرسة قبل ما يقارب أربع سنواتٍ، ومضى على بداياتي في القراءة ثمانِي سنواتٍ، قد يبدو هذا الرقم للكثيرين
السفر ليس الانتقال من مكان إلى مكان بقدر انتقال من حالة إلى أخرى، إذا سافرت وعدتَ كما كنت دون أن
أذكر ذلك اليوم بكلّ تفاصيله. كنتُ في الرابعة عشرة من عمري، حين دخلتُ حمّام منزل جدّي – الكائن في مدينة
قبل أربعة عشر عاماً كنتُ طالبة في الجامعة الأردنية، وكنت أعرف كل صغيرة وكبيرة عن القضية الفلسطينية، لم أترك كتاباً
أيام وتصطبغ الطرقات باللون الأحمر، كل شيء سيتحول إلى ذلك اللون، المحال والطرقات حتى الأشخاص، وكأن أحدهم توجه إلى لوحة
تعمد العديد من الوكالات ووسائل الإعلام إلى انتقاء أرقام وإحصائيات فيروس كورونا بشكل يتوافق مع سياسة التهويل ونشر الفزع التي