ذهبتُ إلى بيته في السعودية فجلس يُعلمني ويسمع تجربتي في سجون القذافي.. قصتي مع شيخي سلمان العودة
في مطلع التسعينات من القرن العشرين زرته في منزله في القَصيم، عندما كنت طالباً في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بصحبة […]
حياتنا أفكار نعتقد بصحتها قد تصنع بؤسنا أو سعادتنا فلا تكن أحمق و تنتظر السعادة لتأتيك سارع إليها ولو زحفاً.
تعمّدتُ في تلك الليلة على وجه الخصوص أن أبتسم للصبايا فقط. لم أرد أن تعكّر ابتسامتي الصفراء الأجواء. فغالباً ما
كتب إلي صديق سوري: “حذيفة: أكتب إليك في يومي الأول بعد أن عدت إلى سوريا.. حذيفة: لقد خسرنا كل شيء،
بعد انتشار فيروس كورونا في المدينة، قرَّرت السلطات الصينية إغلاق المدينة بشكل كامل؛ منعاً لانتشار الفيروس خارجَها، خاصة أن الصين
في بداياتي المهنية وحينما كنت صحفية تحت التمرين بإحدى المؤسسات المصرية القومية المرموقة، وفي أحد الأيام تواصلت مع الفنانة نادية
مهمة لا وظيفة بعد أن انتهت مهمتي كمستشار إعلامي للجمعية التأسيسية لكتابة دستور 2012، تلقيت اتصالاً من رئاسة الجمهورية، خلاصته:
لست هنا لأتحدث عن صفقة القرن ولا عن شعب فلسطين، إنما لأتحدث عن نفسي عندما كنت طالب الصحافة في الجامعة،
عذراً عمّي لن أحضر اليوم لطلب يد ابنتك، ربما لن آتي لذلك أبداً رغم أنني لطالما انتظرت ذلك اليوم الذي
عندما حزمت حقائب سفري للمرة الأولى في حياتي حزمتها للهروب، حين أدركت أن الحب سيُشنق على الطرقات، وأن الحب لم