قصة جروح أخي التي تمنيتُ أن أحظى بمثلها في طفولتي
حين منعتني عمتي من الخروج مع أخي إلى الشارع.. كانت تلك البداية صاحت في وجهي: لا يُمكنك اللَّعب في الشارع.. […]
حين منعتني عمتي من الخروج مع أخي إلى الشارع.. كانت تلك البداية صاحت في وجهي: لا يُمكنك اللَّعب في الشارع.. […]
قبل بضع سنوات، وبعد أن أنهيت المرحلة الثانوية، كنت أطمح إلى أن أدخل المعهد العالي للإعلام والاتصال، كي أحقق حلماً
الجزء الثاني من مذكرات ميشيل أوباما اختارت ميشيل أن تتخلى عن وظيفتها المرموقة في شركة المحاماة وتخسر نصف دخلها لتعمل
توطئة: حار العلماء في وصف الفراق.. ذلك أنهم لم يسألوني! كل فراق يخدش القلب، يحدث به ندبة، لا يعالج وإن
صغيرتي أتمت عامها الأول، فالخامس من ديسمبر/كانون الأول، وُلدت لأم تونسية وأب فلسطيني جمعهما القدر ليمهد مجيء أجمل فتاة صغيرة
ليس أصعب من ظروفٍ تجبر الإنسان على ادعاء ما ليس فيه أو تبنّي ما ليس له، فالصراخ للهادئ والحُلم للعصبي
في ذكرى بلوغها العام الأول على مولدها بعد الستين، لم أكن قد بلغت عامي الخامس في مثل هذا اليوم عام
ليلى كمال عزت الجعبري، ابنة جنين المثقفة، التي تسكن في بلدة اليامون، وتعود أصولها إلى مدينة الخليل، (32 عاماً)، المولودة
أنتمي لأسرة بسيطة من الطبقة المتوسطة، طوال حياتي وأهلي يوفرون لي كل ما نحتاجه، ولم أشعر يوماً أني مفتقد لأي
لم يشعر قلبي برهبة كتلك التي أصابتني منذ عدة أيام، تحديداً في الساعة الرابعة عصر الثاني عشر من صفر 1441،