رسالة إلى صديقي المنتحر: لست أشجع منّي
خطواته واثقة، هامته منتصبة، طوله الفارع يضفي عليه هيبة خفيفة، ونظارته الشمسية التي لا يخلعها إلّا نادراً تضفي عليه غموضاً […]
خطواته واثقة، هامته منتصبة، طوله الفارع يضفي عليه هيبة خفيفة، ونظارته الشمسية التي لا يخلعها إلّا نادراً تضفي عليه غموضاً […]
أعترف أنني تأخرت في كتابة هذه السطور كثيراً لسرد تجربتي مع نظام الكيتو، لكن أن تأتي متأخراً خير من أن
كثيرةٌ هي الأسباب التي أدت إلى الاحتجاجات واندلاع الثورات العربية في الأعوام الماضية، لكن من أهمها الشعور بالظلم والمعاناة نتيجة
قرأت ذات مرة عمَّا يسمى بالقرين. والقرين لغة هو ذلك الشيء الذى يلازم الإنسان أينما ذهب، في كل مكان، ويتعلق
ابتسامة لطيفة، وحوار سريع خاطف مع موظفة شركة الطيران، قبل الصعود إلى الطائرة أمَّنا لي مقعداً محاذياً للنافذة. هذه عادة
ألَّا تسمح لأحد بالتدخل فيك وفي خياراتك وألا يرميك بوابل من الكلمات المحاسبة وألّا يغدقك بالنّصائح التي تشعر أنت أنّها
لا أُخفي ولعي بالسينما الهندية والأكل الهندي أيضاً، فمنذ فترة الصّبا كان لديّ شغف بأفلام بوليوود، وأتذكر أنني وابن عمتي
وحسبُ ذلك الفتى يقف أمام بحر العلم والمعرفة الواسع؛ لا يرى له نهاية ولا يتوقع للمُبحِرين عودة، ويرى هؤلاء الناس
كان ذلك اليوم هو الزلزال الذي قوَّض أركاني وهدم كياني إلى غير رجعة. كرهت ضعفي، وكرهت أنانيته وتخلِّيه عني. هبَّت