إلى صديقة طفولتي الأفغانية خالدة.. ماذا حلَّ بك؟
بالأمس تعثرت بمنشور على “فيسبوك” يذكر جيل التسعينيات أن عشرين عاماً مضت على إطلاق فيلم “نيمو”، أي عشرين عاماً مرت […]
بالأمس تعثرت بمنشور على “فيسبوك” يذكر جيل التسعينيات أن عشرين عاماً مضت على إطلاق فيلم “نيمو”، أي عشرين عاماً مرت […]
منذ عمر السادسة عشرة وأنا أرغب في نشر مجموعتي القصصية، كانت وقتذاك عبارة عن 8 قصص، شجعتني معلمة اللغة العربية
العمل الحر أو كما يسمى “freelancer”، يعد من أكثر الأشياء الشهيرة في العمل اليوم؛ حيث تتميز بالاستقلالية، بل إن ترجمتها
هناك أنواع من النعم المخفية لا نجيد الحديث عنها، أو ربما لا نستشعرها من الأساس لندرة الحديث عنها، أو ربما
“تررررررررررن تررررررررررن” صوت جرس المنبه المزعج هكذا أستيقظ، وقد اقتحم هذا الصوت عالم أحلامي، ليظهر في الحُلم صوت صفارة إنذار
للصيف رائحة تهب مع أول لياليه، أعرفها جيداً وأعرف أشخاصاً يعرفونها كما أعرفها، عاد الصيف وعادت قصصه وسهراته وأحاديثه على
أخذت أفكر بجدية لاتخاذ هذا القرار الصعب، قرار سيحتاج لإرادة حديدية، واستنفار لأقصى درجات طاقتي لأنفذه، وأن أحسم أمري وأقرر،
ستُنْسَى مثلما ستَنسى؛ عدد الخيباتِ، ومواقع الخذلانِ، سيمضي السّيء وسيتحوّل لمحض ذكرى تستغربُ فيها؛ ما الذي أرَّقَكَ منها؟ ستتقزّم الأمور
السؤال الذي يضغط أعصابي منذ أن تفتحت عيناي على الدنيا ويشعرني بظلم مقيت وإجحاف بغيض؛ هو: لماذا ليس لدي أب
لقد نشأتُ في بيتٍ عامر بمكتبة رائعة من أشرطة الكاسيت، مُسجّل عليها القرآن الكريم بأرخم الأصوات وأنداها وأمهرها بأحكام التجويد،