غاز السارين يُطاردني.. ذكريات سوري في عامه الأول بالغربة
الكل يكتب في هذا اليوم بادئاً بـ “في مثل هذا اليوم كان وكنتُ وفقدتُ وهُجرتُ ودُمِرتُ و.. و.. ولأن التاريخ […]
الكل يكتب في هذا اليوم بادئاً بـ “في مثل هذا اليوم كان وكنتُ وفقدتُ وهُجرتُ ودُمِرتُ و.. و.. ولأن التاريخ […]
كنت في الصف الرابع، في أواخر السنة الدراسية حينها. وكان ذاك يوماً مميزاً لفتاة صغيرة مثلي. كان يوم توزيع جوائز
بدأت مراسم الاحتفال بتشغيل بعض الأغاني وتوصيلها على سماعة ذات صوت صاخب، وكعادة السيدات في التجمعات بدأت كل واحدة في
كان الصف الأول الثانوي بمدرستي الثانوية العسكرية كئيباً لمراهق مثلي لا يهتم إلا بتجميع أنواع قيمة مستوردة من الأسلحة البيضاء،
علَّمني رحيلك أن الأحبة لا يعوَّضون، حتى لو خانتهم صحتهم وذاكرتهم. عند رحيلك استشعرت مدى مكانتك الحقيقية في قلبي وعقلي.
تصل الآن على رصيف (2) الرحلة رقم 777 القادمة من مطار جدة. وهي الرحلة التي سيأتي على متنها سيد. أحمد
في السجن كان يقول لي: “لولاها ما صبرتُ على الحبسِ ساعةً واحدة”، كانت أصغر منه بأعوامٍ ليست قليلة، لكنها -بقُدرة
تواصلت معي عبر الواتساب ترجوني أن أساعدها في مشكلة تلحُّ عليها. قلت: “تفضلي كلي آذان صاغية”. صمتت قليلاً، تنهدت بعمق
بنظرات خجولة، ووضعية جسد توحي بالانغلاق، انغلاق على النفس، وكثير من الألم الذي يُخفيه داخله، عكس الصورة التي كانت ترتسم