عندما يولد الأبناء بلا رحمة.. جولة وقصة من داخل دار مسنين
أبناء تجرَّدت قلوبهم من أسمى معاني الإنسانية والرحمة، وأصبحت قلوبهم كالحجارة، نسوا من اهتمَّ بهم منذ الصغر، وعلَّموهم معنى الحياه […]
أبناء تجرَّدت قلوبهم من أسمى معاني الإنسانية والرحمة، وأصبحت قلوبهم كالحجارة، نسوا من اهتمَّ بهم منذ الصغر، وعلَّموهم معنى الحياه […]
خلال شهر رمضان عزمت على أن أنتهي من قراءة 30 كتاباً كنت قد اخترتها قبل بداية الشهر الكريم على أن
من أجمل خصائل الشعب التركية: إكرام الضيف، وحسن ضيافته بشكل يلفت الانتباه، حتى إنني لم أقُم بزيارة أحدهم وخرجت بدون
يوم في الدائرة الحكومية، حيث تكون “شرشحة” المواطن من أهم أولويات الموظف المقهور، الذي يجلس خلف كومة من الملفّات ويتقنّع
صوتُ القرآن يأتي من المسجد القريب، وصوتُ التواشيح يأتي من راديو جدتي، وصوتُ مياه الاستحمام يأتي من الحمام، وصوت الغسالة
تعلَّموا الحقيقة من الأطفال ومن الطبيعة، فالأطفال هم المعلمون الروحيون الأوائل، بالنسبة لي، بعد الشجرة. هم أحباب الله على الأرض،
كان بيتُنا على المودة التي تملأه ينقصه شيءٌ ما، ثلاثة ذكورٍ يكبرون كل صباح، وسيدة تخدمهم كأنها تعمل بالأجرة عندهم،
قد لا يكون الأمر كما تعتقد، قد يكون له أبعاد أخرى -غير تقليدية- لو حاولت أن تغوص في فكرة الامتناع
تستيقظ صباحاً في تمام الساعة الخامسة فجراً، وعلى نفحات النسيم العليل وتغاريد العصافير الجميلة ترسم ألوان الحياة والفرح في كراس
منذ عام مضى وأنا أُمني النفس بزيارة إلى بيت الله الحرام، دعوت الله كثيراً أن يرزقني هذه الزيارة المباركة، وها