ابتعِد عن هذه المهنة الملعونة.. الوجه الآخر لعالَم المهندسين المُظلِم!
في أثناء مروري العابر على بعض محطات التلفاز، وقعت عيناي على مسلسل تدور أحداثه وشخصياته داخل مؤسسة طبية، شاهدت كثيراً […]
في أثناء مروري العابر على بعض محطات التلفاز، وقعت عيناي على مسلسل تدور أحداثه وشخصياته داخل مؤسسة طبية، شاهدت كثيراً […]
يحدث لأفضلنا أن نبدأ العمل في وظيفةٍ جديدةٍ لنجد أن مديرنا ليس مثالياً. قد يكون مديراً يدقق في كل صغيرةٍ
أريد من الجميع أن يغلقوا أعينهم وأن يتخيلوا معي ما سأقوله: “أنت نائم في بيتك، لأن الوقت متأخر، ولأنه عليك
تخرجت منذ عشر سنوات، والتحقت بوظيفة خدمة عملاء بإحدى الشركات الكبرى مع مجموعة من صديقاتي. كنت أفوقهنَّ في الجِدِّ والاجتهاد
في إحدى يومياتي أصحو من النوم؛ أستنشق عبير اليوم الجديد، آكل وأشرب وأستحم، وأخرج من مسكني، لأبدأ عراك الحياة من
لم يكن بمقدوري تخيل جملة من الأحداث التي عايشتها برهة من الزمن، بعدما أدركت للوهلة الأولى أني تجاوزتها حتى النهاية،
لن تتخيل أن شخصاً يرابط معك في مقعد دراسي واحد لمدة شهر أو أكثر لا لشيء، إلا لتلتزم بمقاعد الدراسة
أنا فتاة مسلمة من أستراليا أبلغ من العمر 13 عاماً، وأود أن أعرب علناً عن تقديري لكِ. إنَّني أنتمي إلى
الزبّيرة قدس الواقعة في ريف تعز، عزلتي التي وُلدت فيها أضحت محاصرة من قِبل الحوثيين، مساحة تقدر بـ12 كيلومتراً مربعاً
رائحة شهية تنبعث من زوايا المطبخ، مأكولات شعبية مصفوفة على الطاولات، صنعتها أيادٍ فلسطينية وأبدعت في طهيها. إنه منزل السيدة