آخرة التأمل ج (10).. الخطر خير وازع
لحقت بالميكروباص ذات مساء وأنا عائدة من عملي، بينما كانت السماء تقطر (تنزل رذاذاً)، وكالعادة دارت الأحاديث المعهودة بين السائق […]
لحقت بالميكروباص ذات مساء وأنا عائدة من عملي، بينما كانت السماء تقطر (تنزل رذاذاً)، وكالعادة دارت الأحاديث المعهودة بين السائق […]
السيارة المجهزة بكل وسائل الراحة، والرجال المهذبون الذين يحملون الحقائب، والرجال الأكثر تهذيباً الذين يتولون جوازات السفر والأوراق المختنقة بالأختام،
قبل وبعد تخرجي في الجامعة وقبل أن أعمل بالصحافة، عملت بالتدريس، تلك المهنة المحببة إلى نفسي، لأسباب أغلبها لا شعوري..
«الرواية مجرد مضيعة للوقت».. لاحظت مؤخراً أن هذه العبارة تتكرَّر على لسان الكثيرين، وقرأت أيضاً بعض التدوينات، سواء هنا أو
تفتح الحياة أبوابها على مصراعَيها فتدخل الحشود الغفيرة، تتوالى الولادات بسرعة مذهلة، ويشتد التزاحم للمرور والدخول لميدان الحياة، لكن السؤال
منذ عامين تقريباً، وجدتُ إعلاناً في إحدى المجموعات النسائية على أحد مواقع التواصل الاجتماعي عن قناة راديو في كندا، يطلبون
المقابلة هي أشهر وسائل جمع المعلومات المطبقة “إكلينيكياً” عيادياً بين المعالج النفسي والحالة المرَضية أو الطالب للتشخيص أو استشارة نفسية.
لعل هذين المشهدين يكونان بمثابة نموذجين يستنبط من خلالهما مسحة من الأسباب التي تودي إلى الانتحار، وبصيص من الظروف
لا يوجد إنسان على وجه الأرض لا يخافُ فكرة الموت. هذا الشعور فطرة فينا، لا نستطيع إخفاءه أبداً مهما بلغ
لحظة فارقة في حياتك! يأتيك هذا اليوم، يوم ميلادك، ولكنه ليس كسائر الأيام، فهو ذلك اليوم الذي فتحت فيه عينيك