عشت لتكون..
شكوت بعض أحوالي لنفسي قبل فترة عندما ضاقت بي السبل، فذكرتني نفسي بما هو آت.. لعل القدر وحده شاء لك […]
شكوت بعض أحوالي لنفسي قبل فترة عندما ضاقت بي السبل، فذكرتني نفسي بما هو آت.. لعل القدر وحده شاء لك […]
تجربتي مع الكتابة حديثة العهد، لم تكن هدفاً بل نتيجة.. أُسأل عادةً ، لماذا أكتب؟ لا أحبّ الـ”لماذا” وأفضّل عليها
جلست أنا وصديقي نتهكم على واحد من منشورات الفيسبوك التي كتبها واحد من جيل الآباء، ممن تعَّرفوا على فيسبوك بعد
على رأس كل عقد في عمرك، تقف في مفترق طرق، وعليك أن تختار ما بين سكة وصلت آخرها، وسكة ندامة،
تأتي مرحلة ما من العمر سوف تأخذك الحياة نحو الروتين والعادية والرتابة، مثلك مثل الكثيرين من الناس غيرك ممن كان
«لن- ولن- يُفلح العرب في كسب رهان التاريخ، لا بواسطة اللغة الأجنبية، ولا بوسائط لهجاتهم العامية، ولو أرادوا أن يفعلوا
الشعور بالنقص هو فجوة في نفْس الإنسان، تعوِّقه عن التصرف بطريقة سويّة في بعض المواقف، فيتصرف بشكل مبالَغ فيه، ليواري
المُتَلَصّص -يا سادة- في اللغة العربية هو الرَّجل إذا صار لِصّاً، وهو كذلك مَن استرقَ السَّمعَ خِفيةً وتجسّس، وتحت مظلّة
الكثير من الناس يحب الشتاء ويتغنى بجمال لياليه، ومدى روعة التمشي تحت أمطاره، وأنا هنا على العكس منهم -وليس جرياً
“لا أحد يعود من الحرب كما كان” مقولة شهيرة ظلت راسخة في أفواه المقهورين بعد كل حرب عبثية كنا نستطيع