«وأمرت قلبي بالتريث، كن حيادياً، كأنك لست مني»
قالها درويش واستمرَّ في نسج قصيدته إلى آخرها، إلا أنني دائماً ما أتوقف عندها ولا أبالي ببقية القصيدة، أقول في […]
قالها درويش واستمرَّ في نسج قصيدته إلى آخرها، إلا أنني دائماً ما أتوقف عندها ولا أبالي ببقية القصيدة، أقول في […]
أشعر أنني لا أمنح الكثير من الأمور المهمة في حياتي حقَّها، حيث تضيع وتُنسى في خضم حياتنا، التي أصبحت ذات
منذ سنوات، كنت أركب محطة المترو في القاهرة في عربة السيدات، عندما صعد أحد الباعة الجائلين واصطدم بظهري وهو يمر
مررت على مدرسة حكومية ذات صباح وأنا في طريقي إلى العمل فاستوقفني صوت عدد غفير من التلاميذ يرددون وراء المعلم
لا زلت أتذكر تلك الفوارق الطبقية والتصنيفات العجيبة لتلاميذ ثانوية مولاي الطيب العلوي بسلا، فمنذ أول يوم خطوت في ساحتها،
حواء ليست بالضلع القاصر، كما يصفها البعض من الرجال وربما المجتمع، حواء خُلقت من ضلعك يا آدم، ولكنها تتصف بالأنوثة
لطالما كانت الكتابة عملاً نبيلاً شريفاً يقصد به التذكير والتعليم والتقويم والتشريع وأحياناً المقاومة، ولأن تكتب في دولة سلطوية لا
فِكر الكهنوت يأخذ مجراه في التدين هذه الأيام إلى حد كبير في كل الأوساط، على الرغم من أن الإسلام منه
عندما ألقيت تحية السلام بلغة الإشارة، أدركت وقتها أننا -نحن البشر- نحتاج إلى لغات ولغات للتفاهم، ولكن ليس من الضرورة
رحلة البحث عن بريق عينَيْ صديقتي المفقود! (1) صديقتي جميلة، هادئة الطباع، تجيد الطهي، اعتدنا الاعتماد عليها