مقبرة الأرقام.. يوميات صحفي بلا مشاعر في غرفة الأخبار!
في البداية تتأثر بشدة، تترك لوحة المفاتيح، تعتزل المكتب ومن فيه، تبتعد عن الزملاء، تظن أن الجميع سيخجل اليوم من […]
في البداية تتأثر بشدة، تترك لوحة المفاتيح، تعتزل المكتب ومن فيه، تبتعد عن الزملاء، تظن أن الجميع سيخجل اليوم من […]
إننا نستيقظ كل صباح ونحن محملون بالكثير من الأعباء، ما بين خيبات الماضي وترقب الحاضر وقلق المُستقبل؛ لنجر فيما بعد
إذا كنت تريد المشاركة في عمل تطوعي ولا تجد دافعاً يحفزك، أو لا ترى في العمل التطوعي فائدةً تُرجى، أو
العجزُ هو الشعور المسيطر عليّ في كلّ لحظةٍ من الأيام السبعة التي قضيتها في التغطية الصحفيّة في المنطقة المنكوبة جنوبي
“ماذا ستفعل لو قابلت نفسك الآن وأنت طفل”؟ سؤالٌ يُصادفني كثيراً، ويٌثير شجوني في كل مرةٍ منها، وإن كانت إجابتي
ذات يوم من عام 2015 فاجأتني إحدى صديقاتي على موقع “فيسبوك” بأن عرضت نشر ما أكتب من موضوعات على صفحتي
ليس الطريق إليها سهلاً، لكن الشوق بالقلوب يعبّدها فتصير يسيرة رغم المشقة. 60 ألف أسرة مصرية أو يزيد ترزح تحت
كانت الدروس المستفادة من ثورة يناير عظيمة، ليس للجيل الذي قام بها فقط، بل للجيل الأصغر سناً، جاء أحد هؤلاء
عندما أكملت تعليمي المدرسي ونجحت بامتحان “التوجيهي” كما نسميه في الأردن، والذي يؤهلني لإكمال دراستي في الجامعة، صراحة، لم أكن
بدأ كل شيء بعد الزلزال الكبير الذي ضرب تركيا وسوريا الأسبوع الماضي، تعقبت بفضل عملي الأحداث منذ وقوعها، لم يخطر