لا ننام لنحلم بل لنفكر.. هذه الأشياء لا تعرفها عن مُحبي الرياضيات
عاشقُ الرياضيات مثل السكير، لا يستشعر حلاوة الحياة إلا وهو يتجرع المسائل والبراهين، في خمارة بئيسة من أوراق الزبدة، […]
عاشقُ الرياضيات مثل السكير، لا يستشعر حلاوة الحياة إلا وهو يتجرع المسائل والبراهين، في خمارة بئيسة من أوراق الزبدة، […]
يُولَد الواحد منّا -نحن العرب- فيُستقبل بشيء لا بأس به من الاحتفاء والاحتفال، فيرى وُجودَه جميلاً بين أهله. وما إن
اليوم عيد ميلاد ابني آدم. لقد أتم طفلي عامه السادس، ووجدتها فرصة لاجترار الذكريات وتأمل رحلتنا سوياً. لقد سرنا سوياً
كنتُ في أحد المقاهي مع صديق قديم نتبادل الأحاديث، ثم انجرف بنا الحديث إلی السوشيال ميديا، ووجدته يعلن اندهاشه من
لم أكن أعرف شيئاً عن الخوف إلا عندما أصبحت أُماً.. وكمثال على ذلك، طلبت عدة مرات من شقيق زوجي أن
لم يكن «ريتشارد فاينمان» مجرد عالم فيزياء عظيم باكتشافاته العلمية التي أهلته للحصول على جائزة نوبل لكنه كان نموذجاً فريداً
اسمي سارة وعمري 24 سنة، بدأت قصتي عندما وُلدت كفيفة، كانت أمي سندي الأكبر مع عائلتي، لذلك لم أجد صعوبة
يظنُّ بعض الناس أنَّ الإنسانَ المبدع وُلد هكذا مبدعاً، وهو مفهوم غير صحيح، إنَّ كلَّ فردٍ على هذه البسيطة هو
في الليلة التي سبقت هذا اليوم، نمت نوماً سيئاً وغير كافٍ. لم أتمكن من إغلاق التلفاز وشاهدت لساعات لقطات مرعبة
الكثير من الشعارات والعبارات تعلمناها في المدارس ونحن صغار، منها هذه العبارة: “نموت ويحيا الوطن”، لكنهم نسوا أن يعلمونا معنى