نظرياتك الجامعية لن تفيدك بعد اليوم.. 5 فروقات بين حياة الدراسة والعمل
ربما لم نفكّر يوماً في العمل والوظيفة عندما كنا أطفالاً، لم نكن نأخذ المدرسة بجدّية تامّة. لكن حين بدأنا نصل […]
ربما لم نفكّر يوماً في العمل والوظيفة عندما كنا أطفالاً، لم نكن نأخذ المدرسة بجدّية تامّة. لكن حين بدأنا نصل […]
صباح الخير يا صغيرة، صباح الخير يا إيلياء، يا عروس العواصم وعاصمة قلوبنا، ستكبرين وستتساءلين حتماً عن معنى اسمك
21/8/2013 يقرع ناقوس ذاكرتي الباطنة بشدة رهيبة، وأعبر في تلفيف دماغي وأرى ذلك الماضي السحيق الذي كان يكتظ بتلك الطلاسم
قبل كتابة هذا المقال لطالما أرقني الفشل، أو مجرد الخوف من عدم النجاح، كنت أسأل نفسي كثيراً إلى أين
على الرغم من حبي وعشقي للفتيات أجمع لا أدري كيف أصبحت أدعو لكل من ينتظرون وليداً بأن يكون وليدهم ذكراً.
عانيت مؤخراً من آلامٍ في ظهري فذهبت إلى الطبيب، ولما وصفت له الأعراض التي ألمَّت بي في جمل على سبيل
قبل فترة طويلة من سماعي عن الاتجاه للصيام الآخذ في الانتشار، وخاصة في صناعة التقنية العالية في وادي السيليكون، كنت
وُلدت بداية الثمانينيات في ريف إدلب.. تحديداً جبل الزاوية. لكن عندما بدأتْ عيوني تميز الأشياء بعد بضعة أشهر من
منذ صغري وأنا أردد دوماً عبارة “إنما الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان”، وأهديها دائماً إلى من أُحب. كم
كنت غَضَّة، مفعمة بالنشاط والحيوية وحديثة عهد بالزواج، وأحمل طفلي الأول في شهره السادس، عندما دخل زوجي السجن وحُكم عليه