ارتديت بدلة زفافي دون حذاء .. قصة مغادرتي أنا وأهلي لشقتنا المحاصرة
ألوّح بيدي بقوة عبر نافذة السيارة وأنا أقود بحذر بالغ محاولاً أن أوضح للمتقاتلين أنني مدني لا أنتمي إلى هذا […]
ألوّح بيدي بقوة عبر نافذة السيارة وأنا أقود بحذر بالغ محاولاً أن أوضح للمتقاتلين أنني مدني لا أنتمي إلى هذا […]
أنا أدين بولعي بالأفلام لصديق مقرب لي، وهو الولع الثاني حيث يأتي بعد الكتب. وبين هذين الاهتمامين صلة قرابة، بالنسبة
أطفأت مها شمعة التاسعة والعشرين، لكنها كانت كأنها الرصاصة التاسعة والعشرون ألفاً التي تطلق عليها في اليوم. من محيطها.. من
كثيراً ما كنتُ أُمنِّي نفسي بزيارة مدن الشمال الإثيوبي، وخاصة مقلي، أو Mekele “باللغة الإنكليزية”، حاضرة إقليم التغراي، والمدينة التي
هل أقدمت يوماً على الإستقالة ؟ الإستقالة من منصب يقيدك .. ينغص عليك , من وظيفة لا تحقق طموحك ..
وصلنا وجهتنا وهي أحد الفنادق التي تتوسط المدينة، وقد حجز لنا فيه صديقنا الإعلامي الإثيوبي المعروف أنور إبراهيم.. أخذنا
في تلك اللحظة التي يغني فيها الجميع على ليلاه، آثرت أن أرقص على وتر السيناريو ولحن الصراع، أحببت أن تكون
في الآونة الأخيرة، أصبحت أبحث عن الأمور التي تُعينني على الإنجاز خلال اليوم، وركَّزت بحثي على أهم الأوقات، التي إن
أول مرة ألتقي فيها بسعد لمجرد كانت في مصر، وبالتحديد بالإسكندرية، التقطت لي هذه الصورة، كنت هنا أقدم محاضرة أمام
لم أكن أرغب في المجيء هُنا، بل دُفِعتُ دفعاً.. كيف أصبحتُ (أنا) تعيسة إلى هذا الحد؟! لقد أصبَحَت حياتي جحيماً