24 ساعة بالمدينة المنكوبة.. هنا كهرمان مرعش؛ حيث يتضامن الجميع لإنقاذ ما تبقى
على إثر الصدمة بعد ساعات بسيطة من لحظات زلزال تركيا وسوريا العنيف حاولت سريعاً الالتحاق بالمتطوعين في إدارة الكوارث والطوارئ […]
على إثر الصدمة بعد ساعات بسيطة من لحظات زلزال تركيا وسوريا العنيف حاولت سريعاً الالتحاق بالمتطوعين في إدارة الكوارث والطوارئ […]
ليلة الإثنين، السادس من فبراير، شعرت بضيق شديد لا أعلم سببه، ولم أستطع النوم ليلتها جيداً، كانت أحلامي مفزعة، شعرت
لست فقهياً أو على دراية كافية بأصول التفسير، ومعرفتي بآيات الله كمعرفة عامة المسلمين، أقرأها كما يقرأها كثير من الناس،
نمت الساعة الثالثة والنصف صباحاً بعد أن تناولت مسكن آلام قوياً، وأظنني غرقت في النوم كثيراً، لدرجة أنني عندما شعرت
أكوام من الدمار، مدن كاملة أصبحت كالهشيم في شمال سوريا، في سرمدا وعفرين وبسنيا وأعزاز وجنديرس، لا يمكن وصف الفاجعة،
العجز والخوف..يقذف بي أحدهما إلى الآخر، ولا أعرف أيهما أرحم بي، فأسكن إليه. منذ يوم الإثنين الماضي، وبعد وقوع زلزال
عند الساعة الرابعة والربع تقريباً استيقظت على نحو غير معتاد في مثل هذا الوقت الذي استغرق دقائق من الهدوء الصاخب،
دائماً ما كنت أقف مشدوهاً ومندهشاً أمام تصوير الله -تعالى- للصحابة وهم في غزوة الخندق، إذ يقول سبحانه {وَبَلَغَتِ القُلُوبُ
كان ثالوثاً صعباً على تركيا وسوريا حين اجتمع عليهما الزلزال وسواد الليل ومناخ عاصف شديد البرودة، فكانت الفاجعة التي هزّت
لطالما نعيش نبحث عن الحقائق وفهم الوقائع والأحداث وإيجاد إجابات لتساؤلات كثيرة، لكن أحياناً ينتهي بنا المطاف إلى حيث اللا