ما الفكرة في خجل المرأة من الاعتراف بعمرها؟
يوم جميل بدأ بصباح خير معجونة بالعسل وهي تخرج من شفاه ابن أخي الصغير، كل شيء جميل في هذا الكون […]
يوم جميل بدأ بصباح خير معجونة بالعسل وهي تخرج من شفاه ابن أخي الصغير، كل شيء جميل في هذا الكون […]
قالوا لي: إن المرء متى ما انتهى عُمُره انتهى أمره كلياً، وأصبح ذكرى تمضي وربما تعود في بال أحبائه وخلانه
الخامسة مساء، موعد استشارة، فُتح الباب، وإذا بي أرى ملكة من ملكات الجمال، يظهر عليها الترف والعيشة المرتاحة، عينان أحلى
جاءتني الصغيرة باكيةً عندما طلبت منها أن تحضر حاجياتها للذهاب، وارتمت في أحضاني تطلب أن تظل بعض الوقت؛ لأنها لم
كثيرة هي المرات التي زرت فيها إسطنبول، لا أدري كم هي بالضبط، ولكن الذي أعلمه جيداً أن في هذه المدينة
تتدافع هذه الذكريات بالذات إلى ذهني، دون أن أبذل مجهوداً لاستدعائها؛ لأنها دوماً هناك، في مقدمة وعيي، حيّة؛ فتأتيني يومياً
بعدما تكلَّمت في الجزأين الأول والثاني عن أسباب إعراضي عن شراء عقار كندي من زاوية (الحرية) و(الاستثمار)، سأختم اليوم
طلبتْ مِن أمِّها أنْ تأتيَ إلينا لقضاءِ بعضِ الأيامِ في حضرةِ جَدَّتِها وَسطِ أَخْوالِها. اتخذتْ قَرارها لِخوضِ التجربةِ مرةً ثانية
عجباً لوجعٍ يسكنُ قلوبنا، ويُداهمُ أجسادنا، يومَ أن نمضي نحو تحقيقِ أحلامنا دونَ رحمةٍ لنداءِ إنسانيتنا، وإنسانيةِ أحبابنا، حينَ يفترسُنا
عيد الهالوين، أو كما يسمونه بالعربية عيد الهلع، احتفالات غير منطقية على الإطلاق بين الأصدقاء المحيطين بي، باعتباره آخر صيحة