خلال مؤتمر SXSW، الذي جرى في أوستن، بولاية تكساس، والذي يضم عادة عدداً من الفعاليات في 3 مجالات: الموسيقى، والأفلام، والفعاليات التفاعلية. بعد عدة فعاليات، بدا واضحاً بالنسبة لي أن حضور رواد الأعمال طغى على كل المشاهير التقليديين، أي ريان غوسلينغ؟ مَن هو وو تانغ؟
وهو ما دفعني للتساؤل: هل رواد الأعمال هم نجوم الروك الجدد؟ أعتقد أنه من الواضح أننا يجب أن نقول نعم، دعنا نوضح الأمر:
المعجبون
طوابير طويلة من المعجبين المصطفين لساعات، الباحثين عن صور السيلفي والتوقيعات، لم يَعُد دخول مجال الموسيقى هو نصب أعين الشباب الطموحين اليوم، بل تحولت طموحاتهم إلى عالم الشركات الناشئة، وهذا فقط على أرض الواقع، أما على الإنترنت، فهؤلاء الشباب لهم ملايين المتابعين على تويتر وفيسبوك وإنستغرام.
المظهر الخارجي
لم يعد مظهر رواد الأعمال في مجال التقنية مقتصراً على السترات ذات الياقات المدورة أو الجينز “العتيق”، بل أصبحوا يتميزون بمظهرهم المميز، انظر إلى كريس ساكا، أحد مستثمري أوبر الأوائل، وقميص رعاة البقر الخاص به.
الأرباح المفاجئة
كان لدى مادونا رؤيتها الخاصة لفرصة المشاركة المبكرة مع شركة Live Nation، فهي لن تربح من الموسيقى فقط، بل من مبيعات التذاكر أيضاً. الآن، لا يختلف رواد الأعمال كثيراً، فغاري فاينر شوك، مؤسس برنامج Wine Library TV، والمستثمر في أوبر وتويتر وسناب شات ليس مهتماً بالمال فقط، بل أصبح علامة تجارية إعلامية أيضاً.
القضايا
هناك أيضاً القضايا التي يدعمها هؤلاء المشاهير؛ يدعم ديفيد كارب، مؤسس تامبلر، تنظيم الأسرة، بينما يدعو كريس ساكا المجتمع التقني إلى قبول التنوع، أما إيلون ماسك فمشغول بالتأثير على نقاش الطاقة في الجنوب الأسترالي، بينما يتحاور مع رئيس الوزراء الأسترالي. في الوقت ذاته، يرغب أليكسس أوهانيون، مؤسس ريديت، في “تغيير موقفي” عبر الحوار، وعلى الرغم من أنهم ربما يحصلون على أرباح منظمة خلال تلك العملية، فإنهم لا يخجلون من القضايا التي تحتاج إلى مساندتهم.
الغنيمة
هذا هو الرائج هذه الأيام، بالنسبة للأشخاص العاديين، هذا ما يُدعى بالترويج، إنهم يبيعون تلك الأغراض، ويرتديها المعجبون. هذه الأيام، قد تربح من قميص خاص بفيسبوك أو أوبر أكثر مما قد تفعل أسطوانات فريق رامونز القديمة.
أؤكد لكم أن للشهرة اسماً جديداً، أو ربما مجرد شريحة جديدة: رائد أعمال، وبالرغم من أن الوضع قد يبدو مبالغاً فيه، فإنه يحمل جانباً جيداً في الوقت ذاته، فإن كانوا من المنفتحين أو المحسنين من أمثال كريس ساكا أو مارك زوكربيرغ، فبالتأكيد من الأفضل أن يقضي الأطفال وقتهم في محاولة اقتفاء آثارهم، بدلاً من التحول إلى أحد مجانين جاستين بايبر.
هذه المدونة مترجمة عن النسخة الأسترالية لـ”هافينغتون بوست”؛ للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.
ملحوظة:
التدوينات المنشورة في مدونات هافينغتون بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.