اُدخلوا غارَ حراء كما دخل رَسُولنا فهو قُدوتنا!

إن الدين الإسلامي لم يوضَع بشكل مجرد من النسبيات، يستحيل هذا، كما أنّه لو لم يكن له تشريعات تتغير وأساليب يجب دراستها وتكييفها على حسب ما نعيش، لما كان فيه مراتب مثل العامة والعلماء والمجددين والمفكرين وما إلى ذلك، ولم يكن في ثقافتنا احترام أهل العلم واللجوء إليهم إلا لأنّ هناك أشياء ربما لا توجد في القرآن ببصيرتنا نحن، نحن الذين ينعتوننا بالعَوَام، ويجب بذلك أن نلجأ إلى أناس لديهم القدرة على رسم التوازي بين الحاضر والإسلام الذي أتى منذ 14 قرناً ويرون في القرآن غير الحروف التي نراها ونقرَأها.

ملحوظة:

التدوينات المنشورة في مدونات هاف بوست لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top