أحب الأندلس جداً.. أحبها للدرجة التي أغار فيها على شطر بيتٍ ذكرت فيه صراحةً أو كنايةً لم تمرر عليه عيني، أحبها للدرجة التي اتخذت لأجلها قراراً بأن أسلك جميع المسالك التي تهيّئني لأكون كاتباً عن التراث الأندلسي، أحب جميع ما كُتب عنها وجل ما غزلت أحبار الشعراء فيها، وما نظمه العشاق إليها، أحبها ويفصلني عنها … تابع قراءة الأندلس.. الحب الذي لا يخفت
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه