يحاول بشار الأسد إجراء تغييرات سكانية من أجل قلب موازين القوى بين مختلف الجماعات في البلاد، لتصب في مصلحته، وذلك من خلال منع اللاجئين السوريين السُّنة من العودة إلى مناطقهم، ومصادرة ممتلكاتهم، ويُعدّ القانون رقم 10 الذي وضعه الأسد أولى الخطوات لتنفيذ هذا الهدف.