العبيد السعداء: عنصرية «ديزني» التي تمنعها من تقديم «الآخَر»

 

في دراسة بحثية أعدتها «ديانا بيكر» عام 2013، توضح أن أغلب أفلام ديزني تحمل صوراً نمطية بحق كل «آخر»، أو كل الشعوب التي ليست «بيضاء».

فالشرير (إنساناً كان أم حيواناً) غالباً ما يكون لونه أسود، وهو امتداد لأسطورة ساذجة عن ثنائية الخير-الشر المتمثلة باللونين الأبيض والأسود!

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top