لم يكن تركي آل الشيخ أول مَنْ يستثمر أمواله في المجال الرياضي. وعندما وقع اختياره على مصر للاستثمار فيها برّر ذلك بأن السوق المصري كبير وواعد، وهو تبرير صحيح ومنطقي. وحتى هنا، لا ضرر ولا ضرار.
لم يكن تركي آل الشيخ أول مَنْ يستثمر أمواله في المجال الرياضي. وعندما وقع اختياره على مصر للاستثمار فيها برّر ذلك بأن السوق المصري كبير وواعد، وهو تبرير صحيح ومنطقي. وحتى هنا، لا ضرر ولا ضرار.