فأنا واثق أن معظمكم يقرأ هذا المقال من على شاشة المحمول، وعند انتهائكم سيطرح بعضكم آراءه وأفكاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأتطلع لقراءتها، لكن لا بد من التذكير بأن الأوطان لا تُبنى بالتشكيك وجلد الذات.
فأنا واثق أن معظمكم يقرأ هذا المقال من على شاشة المحمول، وعند انتهائكم سيطرح بعضكم آراءه وأفكاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأتطلع لقراءتها، لكن لا بد من التذكير بأن الأوطان لا تُبنى بالتشكيك وجلد الذات.