حينما تنتشر عناصر الشرطة المصرية بكثافة في شوارع وسط القاهرة وغربها وشرقها وجنوبها، ثم تنشر مخبريها في حواري وأزقة القاهرة، ليفتشوا في هواتف المواطنين المحمولة في أثناء تحرُّكهم بشوارع المحروسة- فهذا يعني أن الشرطة المصرية، وعقلها المدبر جهاز الأمن الوطني، لا يمتلكون معلومات واضحة ومؤكدة عن الذي يجري في مصر ومن الذي يقف وراء تظاهرات الـ 20 من سبتمبر/أيلول الماضية.

1. حاوِل -عزيزي المواطن- ألا تنظر بهاتفك في أثناء سيرك بالشوارع قبل أن يظهر لك أمين شرطة من العدم يخطف هاتفك ثم يبدأ في تفتيشه.
2.
شغِّل هاتفك المحمول على الوضع الآمن Safe mode، هذا الوضع يشغل هاتفك
بالحد الأدنى من مكونات نظام التشغيل دون أي تطبيقات أُضيفت إليه. وفي حال وقع
هاتفك بيد أمين الشرطة فلن يجد أي تطبيق فعال يمكنه تفتيشه. هذا الحل يشمل أنظمة
“أي أو إس” وأندرويد.
لمعلومات أكثر عن كيفية تطبيق هذه الخاصية، كل
ما يجب عليك فعله فتح موقع جوجل وكتابة نوع هاتفك المحمول وإصداره في خانة البحث،
متبوعاً بعبارة safe mode، وستظهر لك عشرات المقالات التي تشرح كيفية
تطبيقه.
3. إن اعتقدت أنك مواطن لك حقوق في بلادك وتكلمت مع أحد أصدقائك فيما يخص الأوضاع السياسية والاجتماعية، فاسمح فضلاً هذه الرسائل أولاً بأول.
4. شغِّل خدمة “محادثة سرية” secret chat على تطبيقات الماسنجر أو التليغرام في حال أنك لم تمسح رسائلك السياسية.
5. تأكد أن الصور الموجودة على هاتفك لا يوجد بينها أي كوميك أو صورة تستهزئ بعبدالفتاح السيسي.
myScoop – citizen journalism

myScoop – citizen journalism تطبيق
صمم هذا التطبيق من قبل شركة بريطانية مختصة بصحافة المواطن والمراسلة الميدانية عبر كاميرا الهاتف. التطبيق ما زال في مراحله الأولى لكنه مهم للغاية وفعال.
الميزة الأولى له أنه يقوم بتوثيق مكان وزمان التصوير من أجل رفع معدل المصداقية كما يقوم بإضافة الـ username الذي يستخدمه المصور كختم مائي فوق الفيديو، من أجل حفظ حقوقه الأدبية. إضافة اسم المستخدم اختيارية وليست إجبارية.
الميزة الثانية هي أن التطبيق يسمح للمصور بأن يبيع مقطع الفيديو أو الصورة التي التقطها عبر منصة التطبيق، سواء بيعها لجميع القنوات والصفحات المهتمة بمحتوى الفيديو أو الصورة أو حصرياً لقناة تلفزيونية بعينها. وعندما تتم عملية بيع الفيديو يتم تحويل المبلغ لملف المصور بالتطبيق، ويصبح قادراً على سحبه عن طريق موقع “باي بال”.
الميزة الثالثة هي أن التطبيق يقدم كاميرا مميزة مع القدرة على عمل مونتاج فوري باستخدام قوالب تصوير تغني عن برامج المونتاج. على سبيل المثال؛ بإمكان الصحفي المراسل التعليق على الأحداث المصورة بشكل فوري أو عمل مقابلات صحفية فورية.
أما الميزة الأقوى للصحفيين والمواطنين على حد سواء، فهي أشبه بخدمات شركة أوبر، ولكن لتبادل المقاطع المصورة والفيديو. لمزيد من التوضيح، تخيَّل أنك في مصر لكن تبحث عن صور من أحداث تجري بالصين. كل ما عليك فعله هو الضغط على زر hiring أسفل الشاشة؛ ومن ثم اختيار private mission، ثم تحدد المكان الذي تريد منه المقاطع المصورة، فيعرض لك التطبيق كل المستخدمين الموجودين بالمكان الذي حددته ولديهم الاستعداد للعمل معك كمراسلين؛ ومن ثم تختار الشخص الذي تعتقد أنه مناسب لأداء المهمة (check profile) وترسل إليه/إليها تفاصيل مهمة تصوير وتنتظر حتى يقبل المراسل بها. في حالة قبول المراسل العمل معك، يتم تلقائياً فتح محادثة خاصة بينكما، ويرسل المراسل الصور ومقاطع الفيديو إليك بشكل حصري؛ ومن ثم تقرر أنت ما تود شراءه منها.
وأنت بدورك كمراسل يغطي الأحداث من الميدان فكل ما عليك فعله هو الضغط على الزر الأزرق بزاوية الشاشة الرئيسية العليا، ثم تضغط على زر “موافق” كإعلان موافقة على العمل مراسلاً من الأرض. حينها سيراك كل من هو مهتم بمحتوى من البقعة الأرضية التي تبث منها.