أنقرة في عقد التحولات الكبرى تنافس على زعامة العالم الإسلامي وتتحدى موسكو والرياض وواشنطن وتتجول بنفوذها السياسي وقواها الناعمة بين 3 قارات
في السنوات العشر الأخيرة تحركت تركيا كثيراً في جميع الاتجاهات.
أصبحت هضبة الأناضول مركزاً يمتد تأثيره لأطراف كثيرة، بعيدة وقريبة.
في منطقة البلقان.
في سوريا والعراق.
ليبيا.
شرق أفريقيا.
أما التأثيرات غير المباشرة فتنشر أشعتها على مناطق أخرى في آسيا وأفريقيا.
ما الذي تغير، تركيا أم محيطها الإقليمي والدولي؟
في كل موقع وجدت تركيا أصدقاء يحتفون بوجودها، وخصوماً ينتقدون هذا "التمدد".
لا يفرق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بين الإمبراطورية المجيدة والجمهورية الحديثة. وقال في إحدى خطبه إن "تركيا تمثل امتداداً للإمبراطورية العثمانية".