يذهب رئيس أمريكي، ويأتي آخر، ولا تتغير أمريكا كثيرا.. إلا هذه المرة.
ترامب لا يشبه أحداً، وخليفته بايدن يتحدث عن ولايات متحدة جديدة، وعالم مختلف.
يترقب الجميع ما تحمله الرياح الجديدة التي سوف تهب من واشنطن على الكوكب.
وهنا يحبس الشرق الأوسط الكبير أنفاسه، وينظر نحو الغرب بقلق.
هناك حيث تتغير الإدارة، والأشخاص المكلفون بإدارة الشرق الأوسط، وتتغير معهم الأفكار أيضاً.
هناك حيث عاصمة العالم، واشنطن تستعد لعهد جديد، يقوده جون بايدن.
ما الذي يخشاه العرب؟
وما الذي يتمنون حدوثه على يد إدارة بايدن؟
الانتخابات الأمريكية قد تغير الحسابات السياسية للاعبين الرئيسيين في الشرق الأوسط. من مصير الاتفاق النووي الإيراني إلى "صفقة القرن" التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإسرائيليين والفلسطينيين.
إلى الصعود المستمر للاستبداد غير المنضبط لبعض الأنظمة بالمنطقة.
كثير من المتابعين، وهم يراقبون المشهد الداخلي الأمريكي بعد فوز بايدن، يدركون أنه ليس بالضرورة أن تشهد السياسات الأمريكية الخارجية تغييرات بنفس الحجم أو المستوى.