ليبيا.. لعنة الجغرافيا والثروة

عربي بوست
تم النشر: 2020/08/06 الساعة 07:52 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2020/08/06 الساعة 07:52 بتوقيت غرينتش

الآن.. تتشابك السحب الثقيلة السوداء في سماء ليبيا الشاسعة.

الآن تصحو حرائق قديمة من عمر "استقلال" المملكة عن الاستعمار الإيطالي، وحرائق جديدة اندلعت منذ تفكيك نظام القذافي قبل سنوات.

لكن العام الأخير كان سلسلة من المعارك والأزمات والدم.

المواجهات المندلعة منذ بداية 2019 شهدت متغيرات ميدانية عديدة، تداولت فيها حكومة الوفاق وميليشيات خليفة حفتر السيطرة على مدن الساحل الغربي والمواقع القريبة من الحدود التونسية، فيما تركزت المواجهات بشكل أساسي في جنوب وجنوب شرق وجنوب غرب طرابلس.

وقد تأثرت العمليات العسكرية ونتائجها بالأدوار الدولية، حيث إن الفاعلين الدوليين أسهموا بشكل واضح في استمرار الصراع من خلال دعم طرفَيه، نتيجة تضارب المصالح الاقتصادية والسياسية لهؤلاء الفاعلين.

وتسود تكهنات في بعض الأوساط الدولية عن ضرورة التعامل مع الصراع في ليبيا على أنه سيكون "صراعاً طويل الأمد"، في ظل التنافس الدولي المحموم على النفوذ السياسي والعسكري والاقتصادي في البلاد.

وها هي ليبيا تستعد لجولة جديدة بعد فشل قوات حفتر في الاستيلاء على طرابلس.