هل يعطش المصريون بعد سد النهضة؟

عربي بوست
تم النشر: 2020/08/12 الساعة 15:16 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2020/08/12 الساعة 15:35 بتوقيت غرينتش

في اللحظة التي انطلقت فيها المياه لتغمر بحيرة سد النهضة، توقف الزمن في شريط أخضر نحيل، يمتد بطول 6650 كيلومتراً.

شريط أخضر يبدأ في الغابات الاستوائية الإفريقية، ويضيق قليلاً في صعيد مصر، ثم يتسع في أقصى الشمال.. في الدلتا. 

توقف الزمن لأن المشروع الإثيوبي يثير مخاوف المصريين على إكسير النيل الذي أحيا الله به بلداً اسمه مصر منذ آلاف السنين.

ولأن المشروع قديم، سهر عليه حراس النيل الأزرق لعشرات السنين، حتى اكتملت الفكرة، وتجمّعت الأموال، وبزغ جسد السد الخراساني وسط الهضبة الصخرية وتلال الغرانيت.

ستكون مصر المتضرر الأكبر، حيث تخشى من تأثير السد على منسوب نهر النيل الذي تعتمد عليه بنسبة تتجاوز 95% لتأمين حاجاتها المائية.

سد النهضة سيحرم مصر من أكثر من 10 مليارات متر مكعب من الماء، ما يهدد بتدمير أكثر من مليون فدان زراعي ممتدة على ضفاف نهر النيل.

الأضرار تمتد إلى الاستثمارات الزراعية، ومشروعات تربية الأسماك.

بدون الحفاظ على مستوى المياه أمام السد العالي عند 165 متراً على الأقل خلال فترة ملء بحيرة سد النهضة ستكون مصر عرضة لفقد 1.8 مليار دولار من الناتج الاقتصادي، وأكثر من مليون وظيفة سنوياً، وكهرباء بقيمة 300 مليون دولار، وبينما يقل نصيب الفرد المصري من المياه عن 625 متراً مكعباً، يصل نصيب الفرد الإثيوبي إلى 38 ألف متر مكعب.

هذا التقرير يرصد الآثار العاجلة وبعيدة المدى لسد النهضة الإثيوبي على مصر، وكل الحلول المطروحة لمواجهة نقص المياه، والتأثيرات الاقتصادية والاجتماعية للسد.

تحميل المزيد