بعد قرابة 30 عاماً من احتكار عيسى حياته لمنصب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أطاح أحمد أحمد، من مدغشقر، بالكاميروني في تصويت بالجمعية العمومية للاتحاد في إثيوبيا، الخميس 16 مارس/آذار 2017.
وقال الاتحاد الإفريقي في حسابه على تويتر، إن أحمد نال 34 صوتاً مقابل 20 صوتاً فقط لحياتو، الذي يشغل منصب الرئيس منذ 1988.
حصل أحمد من مدغشقر على 34 صوت مقابل 20 صوت لعيسى حياتو من الكاميرون #CAFGA2017
— CAF – عربي (@caf_online_AR) ١٦ مارس، ٢٠١٧
وأحمد البالغ عمره 57 عاماً هو ثالث منافس فقط يواجه حياتو (70 عاماً) منذ انتخابه رئيساً للاتحاد الإفريقي.
ومني المنافسان الآخران، وهما الأنغولي أرماندو ماتشادو عام 2000، وإسماعيل بامجي من بوتسوانا في 2004 بهزيمتين ثقيلتين.
وبعد الإعلان عن النتيجة انطلقت احتفالات في الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي، وحمل المؤيدون أحمد على الأعناق حتى المنصة.
ومنذ شهر واحد كانت التوقعات محدودة بخصوص إمكانية فوز أحمد، وهو وزير سابق للرياضة في بلاده، عندما أعلن ترشحه، لكنه نال الدعم ليكون وجهاً جديداً للكرة الإفريقية.
ووصلت المسيرة الطويلة لحياتو مع كرة القدم إلى خط النهاية الآن، رغم أنه لا يزال عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية.
ويواجه حياتو اتهامات من النائب العام المصري، بشأن مخالفته لقانون المنافسة فيما يتعلق بحقوق بث البطولات القارية.
وكان النائب العام المصري قد أحال حياتو، والمغربي هشام العمراني، الإثنين 13 مارس/آذار، إلى المحكمة الاقتصادية.
وكان جهاز حماية المنافسة قال، في يناير/كانون الثاني، إنه تقدم ببلاغ للنيابة العامة ضد حياتو بدعوى مخالفته للقانون، عندما منح حق بث البطولات لشركة لاجاردير سبورتس، دون تمكين الشركات الأخرى الراغبة في الحصول على هذا الحق فرصة المنافسة عبر مزايدة علنية.
وينظم الاتحاد عدة بطولات قارية، من بينها كأس الأمم الإفريقية، ودوري أبطال إفريقيا، وكأس الاتحاد الإفريقي.