بعد يوم واحد على تتويج البطل المصري السابق بميدالية ذهبية لصالح بلغاريا، قال وزير الشباب والرياضة المصري، خالد عبدالعزيز إن بطل المصارعة طارق عبد السلام تم علاجه على نفقة الدولة، من خلال إجراء عملية جراحية له تكلفت 20 ألف جنيه.
وقال عبدالعزيز خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “مساء Dmc”، المذاع على قناة نفس القناة، مساء الإثنين، إن الاتحاد المصري للمصارعة قرر إجراء عملية جراحية له في الرقبة، عقب إصابته بغضروف في الرقبة في أوائل 2015، معتبراً أن الاتحاد المصري لا ينسى أولاده.
في الوقت نفسه نفى اللاعب الحاصل على الميدالية الذهبية ببطولة أوروبا المقامة في صربيا، إجراءه للعملية على نفقة الاتحاد المصري، وأكد أن الجراحة تمت على نفقته الخاصة من المكافآت التي حصل عليها في بطولات المصارعة.
وأضاف بطل المصارعة: “بعد تجاهل الاتحاد المصري لعلاجي قرَّرت السفر لبلغاريا وعملت هناك وتزوجت، وقررت عدم لعب المصارعة، غير أنهم ساعدوني واستخرجوا جواز سفر لي بعد علمهم ببطولات المصارعة التي شاركت فيها، وأرسلوا لمصر للحصول على تصريح باللعب باسم بلغاريا في أولمبياد ريو دي جانيرو”.
وضجَّت الشبكات الاجتماعية الإثنين بفوز اللاعب المصري، الذي بسببه اتَّهم البعض الأجهزة الرياضية المصرية بالتخلي عن أبنائها.
ونشر رواد شبكات التواصل الاجتماعي قصة اللاعب، الذي قرَّر أن يشقَّ طريقه بنفسه ويتحمل نفقات عودته مرة أخرى لرياضته التي يهواها، بذهابه إلى بلغاريا والعلاج فيها.
وبعد سفره العام الماضي إلى بلغاريا، نجح طارق عبدالسلام في الحصول على الجنسية البلغارية مطلع 2017، وقام الاتحاد البلغاري بعلاجه وضمّه للفريق الذي حقَّق معه الميدالية الذهبية قبل أيام، بحسب صحف مصرية.