نجيب ساويرس يدخل على خط أزمة آل الشيخ والخطيب.. ويقول: “بهدلنا ويجب أن يرحل”

مع اشتداد الأزمة داخل النادي الأهلي المصري بين رئيسه محمود الخطيب والرئيس الشرفي تركي آل الشيخ، وإعلان الأخير استقالته من المنصب الشرفي، دخل طرف جديد في الأزمة؛ وهو رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، بتغريدة قال فيها إن من يجدر به تقديم استقالته هو الخطيب، واصفاً ما فعله بالنادي بـ”البهدلة”.

وكان تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية والرئيس الشرفي للنادي الأهلي المصري، نشر بياناً، الخميس 24 مايو/أيار 2018، اعتذر فيه عن الاستمرار في المنصب الشرفي، موضحاً العديد من التجاوزات التي صارت بحقه من قِبل مجلس إدارة النادي وكذلك محمود الخطيب نفسه، وتردُّدهم في اتخاذ القرارات وتعامُلهم معه كأنه “شوال رز” وصراف آليٌّ يمنحهم المال فقط.

https://www.facebook.com/Turkialalshik/posts/259671051267720

وقال آل الشيخ إن سُمعته تعرَّضت للتشويه من قِبل الإعلام المصري؛ نظراً إلى صمت إدارة النادي عن بعض الأمور، ما جعله يظهر كأنه الشخص المتحكِّم في الكرة المصرية، مبيناً الدعم الذي قدَّمه لحملة الخطيب الانتخابية والذي يقدَّر بـ6 ملايين جنيه؛ لكي ينجح أمام خصمه محمود طاهر والمدعوم من رجلَي الأعمال نجيب ساويرس وأحمد أبو هشيمة.

الخلاف بين آل الشيخ وساويرس بدأ مع انتخابات الأهلي في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، وعقب فوز الخطيب برئاسة القلعة الحمراء، علّق ساويرس حينها عبر تويتر قائلاً إن النادي “اتباع بالريال”، ليردَّ عليه آل الشيخ، قائلاً: “النادي الأهلي لا يقدَّر بثمن”، منبهاً إياه بالقول: “ابعد عن موبايلك وانت مش مركّز”، وهي جملة اعتُبرت تصعيدية من قِبل آل الشيخ لرجل الأعمال المصري.

https://twitter.com/Turki_alalshikh/status/974673169482174464

وهو بالفعل ما أدركه -على ما يبدو- ساويرس، الذي غرَّد عقب كلام آل الشيخ مباشرة، موضحاً ما كان يقصد بحديثه عن بيع النادي بالريال، قائلاً إنه لم يقصد الإساءة قَط.

وعقب إعلان تركي آل الشيخ رفضه الاستمرار في الرئاسة الشرفية للأهلي، توجَّه كثير من الجمهور لرجل الاعمال نجيب ساويرس بالحديث قائلين انه اكثر الاشخاص سعادة بهذا الخبر، كون علاقته بال شيخ لم تكن على ما يرام.

وهو ما حاول ساويرس إنكاره سريعاً، موضحاً أن أي خلاف مع آل الشيخ لا ينفي كونه شخصاً كان سيساعد النادي الأهلي ويدعمه مالياً.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top