لم يحاول مدافع منتخب أوروغواي خوسيه خيمينيز إخفاء الدموع التي ذرفها قبل صافرة نهاية المباراة التي خسرها فريقه أمام نظيره الفرنسي 0-2 الجمعة 6 يوليو/تموز ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2018.
لم يستطع قلب دفاع منتخب أوروغواي حبس دموعه قبل نهاية المباراة بـ 5 دقائق. وكانت النتيجة تشير في ذلك الوقت لتقدم المنتخب الفرنسي بهدفين نظيفين، وكان مستبعداً أن تتغير النتيجة، خاصة مع فشل مهاجم أوروغواي لويس سواريز في هزّ الشباك.

دموع خيمينيز دفعت لاعب المنتخب الإنكليزي السابق غاري نيفيل للرد بطريقة حادة، إذ قال ضيف قناة ITV البريطانية، “أنا مليء بالمشاعر والعاطفة، لكن ذلك يبقى أمراً محرجاً”.
وبدا واضحاً أن نيفيل كان يشير إلى أن خيمينيز كان يبكي بدلاً من المضي قدماً في المباراة ومحاولة خلق فرصة لتسجيل هدف كان فريقه في أمس الحاجة إليه.

وعلى الشبكات الاجتماعية، لفت بعض روّاد تويتر إلى أن معلق المباراة كان يسخر من اللاعب الذي أظهر مشاعره للعلن.
وفي هذا الصدد كتب توماس فولستون، “أفترض أن غاري نيفيل وصف بكاء اللاعب خيمينيز بالأمر المحرج نظرا لأنه رجل ومن المتعارف عليه أن الرجال لا يبكون، وأعتقد أن ذلك يعتبر درسا رائعا في الصحة النفسية يجب تعليمه للأطفال الذي يشاهدون المباراة”.
https://twitter.com/tmf15/status/1015261175880323073
ومن جانبها قالت تينا، “كيف يعتبر غاري نيفيل بكاء خيمينيز أمرا محرجا؟ إنه يسعى إلى المضي بمنتخب بلده قدما على الرغم من أنه على وشك أن يخسر ذلك، فلا تكن عديم الاحترام”.
https://twitter.com/txnahoss/status/1015261228527247361
فيما أضاف مايكل آبريو، “يبدو أن خيمينيز حزين لدرجة البكاء بسبب رحيل بلاده الوشيك عن كأس العالم. لذلك، ما فعله خيمينيز يوضح الشغف الكبير الذي كان لدى نيفيل عندما كان يلعب في منتخب إنكلترا. إنه غبي”.
https://twitter.com/Miketheepanda/status/1015265096296255488
يشار إلى أن خيمينيز البالغ من العمر 23 عاماً يحترف في صفوف أتلتيكو مدريد الإسباني، وسبقت له المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم 2014.
