وفاة لاعب لبناني بعد إصابته بصاعقة خلال تدريبات فريقه.. والحريري يعلّق على الحادث

أعلن نادي الاجتماعي طرابلس اللبناني وفاة لاعبه الشاب علي عثمان، إثر تعرضه لصاعقة رعدية، خلال تمارين فريقه الأخيرة على الملعب البلدي في طرابلس.

نادي الاجتماعي طرابلس أكد أن عثمان، البالغ من العمر 17 عاماً، كان يتدرب برفقة زملائه في الفريق على الملعب البلدي بطرابلس، قبل أن تضرب صاعقة رعدية أرض الملعب، ليسقط اللاعب فوراً، بعدما اتضح أنها أصابته مباشرة.

https://www.facebook.com/ijtimaii/photos/a.649430858435691/2238731956172232/?type=3&theater

جرى نقل عليّ عثمان مباشرة إلى المستشفى بسيارة “الصليب الأحمر”، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته رسمياً هناك.

مدرب الاجتماعي طرابلس طلب من اللاعبين عدم حضور التدريبات

وقال فادي عياد، مدرب الفريق الأول بنادي الاجتماعي طرابلس، في تصريحات صحافية، إنه طلب من اللاعبين الغياب عن تدريبات الفريق؛ نظراً إلى خطورة الأوضاع، بسبب قوة العواصف الرعدية في البلاد.

وأوضح عياد أنه فوجئ بحضور عدد من اللاعبين التدريبات، قبل أن يسمع صوت الصاعقة تضرب أرض الملعب، ليتبين أنها أصابت اللاعب علي عثمان، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى.

سعد الحريري يعزي أسرة اللاعب

وعمّ الحزن أوساط الأسرة الرياضية اللبنانية، التي أرسلت برقيات تعزية لنادي الاجتماعي طرابلس، ولعائلة اللاعب.

ووجّه رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري​، تعازيه الحارة في وفاة اللاعب عليّ عثمان.

وأعرب الحريري عن أسفه للواقعة، قائلاً: “للأسف، ما حصل للشاب علي عثمان، الذي تُوفي بصاعقة في الشمال، مصيبة.. أتعاطف مع والدته”.

وفاة لاعب لبناني بسبب صاعقة ليست الحالة الأولى

وأعادت حادثة وفاة اللاعب علي عثمان إلى الأذهان العديد من حالات الوفاة المشابهة التي حدثت للاعبين بسبب الصواعق.

وقبل 5 أشهر فقط، توفي لاعب جنوب إفريقي -يُدعى لوياندى نتشانغاسي- بنفس طريقة وفاة اللبناني علي عثمان.

ودخل نتشانغاسي، الذي كان يبلغ من العمر 21 عاماً، في غيبوبة، بعد أن كان أحد 3 لاعبين تعرضوا لصاعقة خلال مباراة في جنوب إفريقيا، قبل أن يفارق الحياة.

كما تُوفي حارس المرمى الأسترالي الشاب ستيفان بيتروفسكي عام 2016، بعد نحو شهر من إصابته بصاعقة رعدية خلال مشاركته في تدريبات فريق ملاكا يونايتد الماليزي لكرة القدم Melaka United.

وضربت صاعقة رعدية بيتروفسكي (18 عاماً)، في الرابع من أبريل/نيسان 2018، في بادانج سيبولوه، حيث فقد الوعي، وتم وضعه تحت الملاحظة في العناية المركزة بمستشفى في ملاكا، قبل أن يتم الإعلان عن وفاته لاحقاً.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top